mercredi 30 mars 2016

منارة الإسكندرية

فنار الإسكندرية أو منارة الإسكندرية (باليونانية: Φάρος της Αλεξάνδρειας) من عجائب الدنيا السبع وكانت تسمى فاروس “Pharos”، موقعها كان على طرف شبه جزيرة فاروس وهي المكان الحالي لقلعة قايتباي في مدينة الأسكندرية في مصر. تعتبر أول منارة في العالم أقامها سوسترات في عهد “بطليموس الثاني” عام 270 ق.م مكونة من أربعة طوابق وترتفع 120 مترا ودمرت في زلزال عام 1323.
كان الغرض من بنائها هو هداية البحارة عند سواحل مصر المنخفضة فقد كان النور المنبعث من النار الموضوعة في قاعدة المنارة ينعكس من المرايا النحاسية كضوء يتجه إلى المناطق المحيطة بالمنارة .
الثابت تاريخياً أن فنار الإسكندرية التي كانت من عجائب الدنيا السبع، قد أُنشأت عام 280 ق.م، في عصر “بطليموس الثاني”، وقد بناها المعماري الإغريقي “سوستراتوس”، وكان طولها البالغ مائةً وعشرين متراً، يجعلها أعلى بنايةً في عصرها، ويعتقد البعض أن الحجارة المستخدمة في بناء قلعة قايتباي هي من أحجار الفنار المدمر ، كما أن موقع القلعة هو ذاته موقع فنار المنهار ، وقد وصف “المسعودي”، في عام 944 م، الفنار وصفاً أميناً، وقدَّر ارتفاعها بحوالي 230 ذراعاً. وقد حدث زلزال 1303 م في عهد السلطان “الناصر محمد بن قلاوون”، فضرب شرق البحر المتوسط، ودمر حصون الإسكندرية وأسوارها ومنارتها.
بناء المنارة كان من الحجر الجيري أما الأعمدة فكان أغلبها من الجرانيت .. وقد حليت أجزاء من البناء بالرخام والبرونز.. ومما يذكر عن “المنارة” أنها كانت مبنية بالحجارة المنتظمة والمطلية بالرصاص على قناطر من الزجاج، وتلك القناطر على ظهر سرطان بحري.
الطابق الأرضي من المنارة كان ارتفاعه حوالي 60 متراً .. وكان مربع الشكل وبه العديد من النوافذ وعدد من الحجرات يبلغ عددها 300 حجرة كانت مجهزة لسكن عمال تشغيل المنارة وأسرهم .. وكذلك لتخزين الآلات والأدوات الخاصة بالمنارة.. وينتهي هذا الطابق بسطح في جوانبه الأربعة تماثيل ضخمة من البرونز تمثل تريتون( triton)ابن نبتون ( Neptune )إله البحار .

أما الطابق الثاني فقد كان مثمن الأضلاع وارتفاعه نحو 30 متراً والطابق الثالث مستدير الشكل يعلوه قمة المنارة وبها مصباح كبير (فانوس ) .. ( وهو مصدر الإضاءة في المنار ) وقد أقيم على ثماني أعمدة تحمل قبة فوقها تمثال يبلغ ارتفاعه حوالي سبعة أمتار .. ويرجح أنه كان لإله البحار والزلازل ” بوسيدون “.
وقد وصف “المقريزي”، في خططه، ما أصاب المدينة من دمار، وذكرَ أن الأمير “ركن الدين بيبر الجشنكير” قد عمَّر المنارة، أي رمَّمها، في عام 703 هـ. وبعد ذلك الزلزال المدمر بنصف قرن، زار “ابن بطوطة” الإسكندرية، في رحلته الثانية، في عام 1350 م، وكتب يقول: ” و قصدتُ المنارة، عند عودتي إلى بلاد المغرب، فوجدتها قد استولى عليها الخراب، بحيث لايمكن دخولها ولا الصعود إليها؛ وكان “الملك الناصر” رحمه الله، شرع في بناء منارة بإزائها، فعاقه الموت عن إتمامها ” .
ويروي المؤرِّخ المصري “ابن إياس”، أنه عندما زار السلطان “الأشرف قايتباي” الإسكندرية، في عام 1477 م، أمر أن يُبنى مكان الفنار برج جديد ، وهو ماعُرف فيما بعد ببرج قايتباي، ثم طابية قايتباي، التي لاتزال قائمةً، حتى اليوم.
ولم يعرف أحد، يقيناً، كيف كانت تعمل المنارة، أو الفنار، وقد ظهرت بعض الإجتهادات، لم يستقر الخبراء وعلماء التاريخ على أيٍ منها. وثمَّة وصفٌ لمرآة ضخمة، كاسرة للآشعة، في قمة الفنار، كانت تتيح رؤية السفن القادمة، قبل أن تتمكن العين المجرَّدة من رصدها.
وقد كتب الرحَّآلة العربي القديم “ابن جبير”، أنَّ ضوء الفنار كان يُرى من على بُعد 70 ميلاً، في البحر. وهناك رواية تُفيد بأن مرآة الفنار، وكانت إحدى الإنجازات التقنية الفائقة في عصرها، قد سقطت وتحطَّمت في عام 700 م، ولم تُستبدل بغيرها وفقد الفنار صفته الوظيفية منذ ذلك الوقت، وقبل أن يدمِّره الزلزال 

حدائق بابل المعلقة

حدائق بابل المعلقة إحدى عجائب الدنيا السبع في العالم القديم، وهي العجيبة الوحيدة التي يُظن بأنها أسطورة، ويُزعم بأنها بنيت في المدينة القديمة بابلوموقعها الحالي قريب من مدينة الحلة بمحافظة بابل، العراق.
حدائق بابل المعلقة ليست هي المبنى المميز الوحيد الذي كان موجودا في بابل، لقد كانت أسوار المدينة والمسلة التي نسبت إلى الملكة سميراميس أيضاً من عجائب المدينة.
نسبت حدائق بابل المعلقة إلى الملك البابلي نبوخذنصر الثاني، الذي حكم بين العامين 562 و 605 قبل الميلاد. وذكر بأن سبب بنائها هو إرضاء زوجته ملكة بابل والتي كانت ابنة أحد قادة الجيوش التي تحالفت مع أبيه والذي بذل الجهد الكبير في قهر الآشوريين. وكانت تدعى اميتس الميدونية والتي افتقدت المعيشة في تلال فارس وكانت تكره العيش في مسطحات بابل. لذلك قرر نبوخذنصر أن يسكنها في مبنى فوق تلال مصنوعة بأيدي الرجال، وعلى شكل حدائق بها تراسات.

وصف حدائق بابل

يبلغ ارتفاع حدائق بابل 328 قدماً (100 متر)، وهو مايعادل 4/3 ارتفاع الهرم الأكبر، ولقد أحيطت بسور قوي محصن يبلغ سمكه 23 قدماً (7 أمتار)، واتصلت "التراسات" بعضها ببعض بواسطة سلالم رخامية يساندها صفوف من الأقواس الرخامية أيضاً. كما صنعت أحواض حجرية للزهور مبطنة بمعدن الرصاص، ووضعت على جانبي كل تراس وملئت بأشكال عديدة من الأشجار والزهور ونباتات الزينة المختلفة. ويحتوي التراس العلوي على فسقيات تمد بالماء باقي التراسات وحدائقها، ويأتي هذا الماء من نهر الفرات بواسطة مضخات تدار بسواعد العبيد.
كتب عدة كتاب يونانيون ورمانيوون عن حدائق بابل، مثل سترابو، وديودورس و وكوينتس كورتيوس روفوس. وبالرغم من ذلك لم توجد أي نصوص مسمارية تصف هذه الحدائق، ولا يوجد أي دليل أثري يوضح مكان وجودها.
ولقد استنتج العلماء القدامى احتمالية استخدام لولب يشبه اللولب الذي اخترعه ارخميدس لاحقاً حيث كان يستخدم للري في مدرجات حدائق بابل، وبنوا استنتاجهم هذا على الأوصاف التي ذكرتها الكتب القديمة للحدائق والتي ذكرت بأن ري الحدائق كان يتطلب 8,200 جالون من الماء (37,000 لتر) يومياً.

ذكر حدائق بابل في النصوص القديمة

وُصفت حدائق بابل في عدد من النصوص القديمة، وكان أولها نص للراهب والمؤرخ والفلكي برعوثا الذي كان يعبد الإله مردوخ والذي عاش في أواخر القرن الرابع قبل الميلاد. ولم تعرف مؤلفات برعوثا إلا عن طريق الاقتباسات التي اقتبسها بعض الكتاب منها (مثل يوسف بن ماتيتياهو). وهناك خمسة مؤرخين (إضافة إلى برعوثا) كتبوا في وصف الحدائق المعلقة ومازالت كتبهم موجودة إلى اليوم، النظام المتبع في ري الحدائق.وقد وصف هؤلاء المؤرخون حجم الحدائق المعلقة، وكيفية وسبب بنائها، وماذا كان 
ar.wikipedia.orgالمصدر 

هيكل آرتميس


هيكل آرتميس هو معبد الإلهة اليونانية آرتميس أو من كانت تدعى ديانا في الميثولوجيا الرومانية تم الانتهاء من بنائه حوالي 550 قبل الميلاد في إفسوس حاليا تقع في تركيا و لا يوجد شيء من بقاياه الآن و كان يعتبر واحدا من عجائب الدنيا السبع وأرتميس كما كان اليونانيون يلقبونها كانت ألهه الصيد والحيوانات وكانت مرتبطه أيضا بالقمر فقد كان يقال أنها تري مع كل هلال وكانوا يلقبونها بأسم أخر هو ديانا وهو مرتبط بالخصوبه وقد بني اليونانيون معبد ليعظمها ووضعوا بداخله تمثالا لها وقد بناه كريسيوس ملك ليديا في مدينه افيسوس في اسيا الصغري تركيا حاليا حوالي عام 550 قبل الميلاد وقد قام بتصميمه وتنفيذه المعماري كيرسيفرون وابنه ميتاجينس وقد أخذ المعبد تقريبا 125 الي 200 سنه لكي يكتمل تماما وكانت قاعده المعبد الاساسيه مستطيله الشكل مثل معظم المعابد في تلك الحقبه الزمنيه وقد بني في أرض مستنقعيه فلا خطر عليه من الزلازل وقد بني المعبد من الرخام والمزخرفات الذهبيه والاينوسية والفضيه وكانت الدرجات الرخاميه تحيط بمنصه المعبد والتي تقود الي شرفه عاليه 260 الي 430 قدم ويوجد بالمعبد 127 عمود منهم 36 عمود في المقدمه ويبلغ طول المعبد حوالي 110 متر بينما عرضه حوالي 55 مترا وفي ليله 21 من يوليو عام 356 قبل الميلاد قام رجل يدعي هيروستراتوس باحراق المعبد الضخم في محاوله لتخليد أسمه في التاريخ ولقد ولد الاسكندر الأكبر في نفس الليله التي حرق فيها المعبد وخلال العقدين التاليين رمم المعبد وعندما دخل الاسكندر الاكبر اسيا الصغري ذهب الي افيسوس عام 333 قبل الميلاد وكان المعبد تحت التجديد في ذلك الوقت فقام ببناء الاجزاء المدمره من المعبد مره ثانيه حتي يستعيد المعبد عظمته ومجده كما كام من قبل وفي عام 262 ميلاديا دمر المعبد مره ثانيه علي يد الهمج وقد تعهد سكان أفيسوس باعاده بناء المعبد وفي القرن الرابع الميلادي دخل معظم السكان في الديانه المسيحيه وبذلك فقد المعبد مكانته العقائديه وجاء الفصل الاخير للمعبد في عام 401 ميلاديا عندما هدم جون كريسوستم المعبد للمره الثالثه والاخيره بعد هذا هجرت افيسوس وظلت هكذا حتي القرن التاسع عشر الميلادي 

حتي أكتشف بدقه ثانيه واليوم مكان المعبد يقع في حقل مستنقعي ويوجد بعض الأعمده مازالت منتصبه والتي لا تزال تشهد علي هذا المكان والذي يعد واحدا من عجائب الدنيا السبع القديمه كما توجد اجزاء من الأعمده في المتحف البريطاني

هيكل أرتميس بتركيا

بحيرة كراتير

وهي بحيرة ناتجة عن بقايا فوهة بركانية واقعة في المركز الجنوبي لولاية أوريغون في الولايات المتحدة الأمريكية وهي أهم معلم في منتزه بحيرة الفوهة الوطني، ومشهورة باللون الأزرق الغامق للماء وصفائه. ويبلغ عمق البحيرة 655 متر.[1][2] تشكلت هذه البحيرة قبل 7700 سنة بانفجار بركان جبل مازاما
أول تدوين للرجل الأبيض لهذه البحيرة كان من قبل جون ويسلي هيلمان والذي أطلق عليها اسم البحيرة الزرقاء العميقة. وقد تم إعادة تسمية هذه البحيرة لاحقا لثلاث مرات، فسميت أولا البحيرة الزرقاء ثم بحيرة العظمة وأخير بحيرة كارتير (بمعنى بحيرة الفوهة).[3][4]

الأبعاد والعمق

تقع هذه البحيرة في مقاطعة كلاماث وتبعد حوالي 97 كم في الشمال الغربي عن مركز المقاطعة كلاماث فالز وتبعد حوالي 130 كم عن مدينة ميدفورد.[5]
تبلغ ابعاد البحيرة 6*8 كم ومتوسط العمق فيها حوالي 350 متر. وسجل أكثر عمق ضمنها بـ 594 متر.[1][6] والذي قد يتغير قليلاً تبعاً للظروف المناخية وتغيراتها.[1]. مما يجعل بحيرة كراتير أعمق بحيرة في الولايات المتحدة الأمريكية وثاني أعمق بحيرة في أمريكا الشمالية، وتاسع أعمق بحيرة في العالم (أعمق بحيرة في العالم هي بحيرة بايكال). غالباً ما تصنف بحيرة كراتير كسابع أعمق بحيرة في العالم حيث يتم استبعاد بحيرة فوستوك والتي تقع تحت 4000 متر من جليد القارة القطبية الجنوبية والبحيرة الأخرى التي غالباً ما يتم استبعادها هي بحيرة سانت مارتين التي تقع على الحدود الأرجنتينية، التشيلية.
أما ترتيب البحيرة من حيث متوسط العمق بالنسبة لمتوسط عمق البحيرات حول العالم فإنها البحيرة الأعمق في النصف الغربي من الكرة الأرضية وثالث أعمق البحيرات في العالم.[7] أما إذا تمت مقارنة العمق حسب مستوى الهبوط عن مستوى البحر فإن بحيرة كارتير هي الأعمق. يتراوح طول الحافة البركانية للبحيرة ما بين 2100 إلى 2400متر.

الجيولوجيا

تعتبر بحيرة كراتير جزء من كاسكيد رينج والقوس البركاني والذي تشكل بشكل أساسي من صخور أنديسايت والداسايت وريوداسايت خلال فترة لا تقل عن 400000 سنة. تشكلت الكالديرا انفجار بركاني هائل والذي أدى إلى ظهور جبل مازاما سنة 5700 قبل الميلاد. وقد نفث خلال هذا الانفجار حوالي كيلومتر مكعب من الريوداسايت. وأدت جميع الانفجارات البركانية إلى ولادة الكالديرا
ar.wikipedia.orgالمصدر 

برج بيزا المائل

برج بيزا المائل (بالإيطاليةTorre pendente di Pisa) هو برج جرس كاتدرائية مدينة بيزا الإيطالية، كان من المفترض ان يكون البرج عموديا ولكنه بدأ بالميلان بعد البدء ببناءه في أغسطس 1173م بفترة وجيزة. يقع بجانب كاتدرائية بيزا "ساحة المعجزات" piazza dei Miracoli.
يقع برج بيزا في إيطاليا بمدينة بيزا في ولاية توسكانا , بدأ بنائه عام 1173 ميلادية، ودام بنائه 199 عاما، وعُرف باسم برج بيزا المائل لوجود ميلان به وانحراف عن المستوى العمودي. يتكون من ثمانية طوابق مبنية من الرخام الأبيض على الطراز الروماني بارتفاع 56,2 متر وبه درج مبني داخل الجدران يتألف من 294 درجة، (مجهز حاليا بمصعد كهربائي).
ميله واضح للعيان حيث يبلغ حوالي 18 قدما (الميل أكثر من خمس درجات)، ويقال بأن سبب هذا الميلان هو رخاوة وهبوط في التربة المبني عليها البرج. ظهر هذا الميلان منذ المراحل الأولى لبناء هذا البرج, لكن المعماريين استمروا في البناء على أساس نفس الميلان، وفي عام 1275 ميلادية عندما كانوا يبنون الدوريين الرابع والخامس من البرج حاول المعماريون تحريك مركز ثقل البرج لتلافي الميلان ولكن يبدوا انهم لم يفلحوا بذلك, وحتى الآن تجري محاولات لوقف الميلان وذلك بإقامة دعامات ساندة. منذ عام 1990 أغلق البرج ومنع السياح من تسلقه لأنه معرض للانهيار في كل لحظة. ارتفاع البرج هو 56,2 مترا عن سطح الأرض. وتقدر كتلته ب14,500 طن. والميل الحالي يقدر ب 5.5 درجة، وللبرج 294 درجة.
ارتبط برج بيزا بالعالم الإيطالي الشهير غاليلو غاليلي جاليلي وتجربته عن التعجيل الأرضي.
هناك خلاف حول هوية المعماري الذي بنى برج بيزا المائل. ولسنوات كان بونانو بيزانو يعتبر المعماري الذي بناه، وهو فنان معروف من القرن الثاني عشر من بيزا، مشهور باعماله البرونزية، وخاصة في كاثدرائية بيزا. بناء البرج الذي بدء في 1174 على يد بونانو بيزانو، واستكمل بعد توقف طويل على يد جوفاني بيزانو وتم في النصف الثاني من القرن الرابع عشر على يد تومازو دي أندريا بيزانو.بدأ إنشاء البرج في 8 أغسطس 1173 ميلادي. وبعد بناء الطابق الثالث عام 1178، مال البرج وتوقفت أعمال البناء لقرن. في 1272م، تم بناء أربعة طوابق إضافية بزاوية بهدف تعديل الميلان. وتوقفت الأعمال مرة أخرى عام 1301. وفي عام 1372 بني آخر الطوابق ووضع الجرس في البرج.
يروى ان جاليليو جاليلي أسقط كرتين (قذائف مدفع) ذوات كتل مختلفة من هذا البرج لتوضيح أن سرعة سقوطهما لا تعتمد على كتلهما. هذه القصة، بالرغم أنها على لسان تلميذ لغاليليو، تعتبر خاطئة بشكل واسع.
أمر بينيتو موسوليني بأن يعاد البرج إلى وضعه الأفقي، فتم صب الإسمنت في أساساته. كانت النتيجة غير متوقعة وجعلت البرج يغوص أكثر في التربة.
خلال الحرب العالمية الثانية، دمر الجيش الأمريكي كل الأبراج في بيزا تقريبا، خوفا من احتمال وجود قناصة في الأبراج. وكان تفجير برج بيزا مخطط له أيضا؛ ولكن قراراً جاء في اللحظة الأخيرة بالانسحاب أنقذ البرج من التدمير.
في 27 فبراير 1964، طلبت الحكومة الإيطالية مساعدات لمنع البرج من السقوط. فتم تعيين مجموعة متعددة الأطراف من المهندسين، الرياضياتيين والمؤرخين واجتمعوا فيجزر أزوريس لمناقشة طريقة تثبيته. وبعد عدة عقود من البحث والعمل حول الموضوع، تم إغلاق البرج أمام الزوار في يناير 1990. وبعد عقد من جهود التصحيح والتثبيت تم إعادة فتح الأبواب للزوار في 15 ديسمبر 2001. تم اقتراح العديد من الطرق لتثبيت البرج من ضمنها إضافة 800 طن متري من الرصاص كثقل مقابل على الطرف المرتفع أو من قاعدة البرج. الحل النهائي لتصحيح الميلان كان إزالة 38 متر مكعب من التربة من تحت الطرف المرتفع من قاعدة البرج. وتم إعلان البرج "مستقرا" لثلاثمئة عام قادمة على الاقل. قفز على الأقل شخصان من البرج باستخدام المظلات (الباراشوت) هما مايك مكارثي في 5 أغسطس 1988 و(بوستون غلوب في 6 أغسطس 1988) وأرنه آرثوس 

برج إيفل

برج إيفل (بالفرنسية: Tour Eiffel) هو برج حديدي يبلغ ارتفاعه 324 مترا، يوجد في باريس، في أقصى الشمال الغربي لحديقة شامب-دي-مارس، بالقرب من نهر السين. أنشئ من طرف غوستاف إيفل ومعاونيه بمناسبة المعرض الدولي لباريس في 1889، وسمي برج 300 متر في الافتتاح، أصبح هذا المنشأ رمز العاصمة الفرنسية، وهو الموقع السياحي الأول: وهو يمثل تاسع موقع فرنسي الأكثر زيارة في 2006، وهو أيضاً أول معلم من حيث عدد الزوار؛ حيث بلغ عدد الزوار 6،893 مليون زائر في سنة 2007. بارتفاعه الذي يبلغ 313،2 متر، بقي برج إيفل لمدة 41 سنة المعلم الأكثر ارتفاعاً في العالم. تمت زيادة ارتفاعه عدة مرات بتثبيت العديد من الهوائيات، ليبلغ ارتفاعه 327 متر منذ 8 مارس 2011. استعمل في الماضي في العديد من التجارب العلمية، ويستعمل اليوم في بث برامج الراديو والتلفاز.
برج ايفل في ساعة الغروب
أنشأ البرج في مدة عام و6 اشهروخمسة أيام، من سنة 1887 إلى 1889، بأيدي 250 عامل، وافتتح رسمياً في31 مارس 1889. بسرعة تآكلت واجهته، فلم يعرف برج إيفل النجاح الحقيقي إلى انطلاقاً من سنوات 1960، مع بداية السياحة العالمية. البرج مفتوح في كل أيام السنة ويستقبل الآن أكثر من ستة ملايين زائر سنوياً.البرج تخيله موريس كشلن وأيميل نوقويي، وهما على التوالي رئيس مكتب الدراسات ورئيس مكتب طرائق إيفل وشركاؤه. أنشأ برج إيفل ليكون جديد معرض باريس 1889 والذي وافق الذكرى المئوية لاندلاع الثورة الفرنسية.تم الانتهاء من المخطط الأول للبرج في جوان/يونيو 1884 وحسنه ستيفان سوف ستري رئيس المهندسين المعماريين للمشروع وأعطاه أكثر أناقة. في 1 مايو 1886، وقع وزير التجارة والصناعة إدوارد لوكراي (Édouard Lockroy)، المتحمس للمشروع، أمرا بفتح مناقصة في إطار المعرض السنوي لـ 1889. فاز بالمناقصة غوستاف إيفل وتم العقد في 8 يناير 1887 وحددت مدة إنجاز البناء. من بين مصادر الإلهام لمشروع البرج، يجب أن يذكر معرض فيتوريو ايمانوال 2 في وسط ميلانولهندسته المعدنية.
بارتفاعه الذي بلغ 300 متر سمح للبرج أن يحمل لقب أطول مبنى في العالم إلى غاية سنة 1930 تاريخ بناء مبنى كرايسلر Chrysler في نيويورك. أنشأ برج إيفل في ساحة مارس Champ-de-Mars بالقرب من نهر السين في الدائرة السابعة في باريس، حالياً، تدير البرج شركة (Société d'exploitation de la tour Eiffel : SETE). الموقع يوظف 500 شخص (250 موظفون لـ SETE و250 موظف في لهيئات أخرى).
سجل برج إيفل ضمن النصب التاريخية منذ 24 يونيو 1964 وسجل كذلك ضمن التراث العالمي في منظمة اليونسكو منذ 1991، جنباً إلى جنب مع غيره من معالم باريس.

التصميم والإنشاء

بدأت أعمال الإنشاء في 26 يناير 1887، واستمرت لمدة 26 شهراً بمشاركة ما يقرب من 50 مهندساً و 300 عامل؛ حيث تم في الخمسة أشهر الأولى بناء الأساسات بينما استغرق بناء البرج الواحد وعشرين شهراً التالية، لتنتهي جميع الأعمال في 31 مارس 1889. وقد افتتح البرج رسمياً في 6 مايو 1889.
تعتبر الفترة التي تم فيها البناء 1887-1889 قياسية، وذلك بالنظر إلى الأدوات المتاحة في ذلك العصر ومقارنتها مع مدى الدقة والضخامة التي تميز بها هذا البناء.
يتكون البرج من 18,038 قطعة حديد و2.5 مليون مسمار ويزن إجمالياً 10 طنا، حيث يرتكز على أربعة أعمدة مكونة فيما بينها قاعدة أبعادها 125*125 متراً 
المعطيات التقنية

الركيزتين الموجودتين في جهة المدرسة العسكرية تعتمد على طبقة من مترين من الخرسانة، والتي بدورها ترتكز على سرير من الحصى بما مجموعه 7 أمتار من الحفر. الركيزتين الموجودتين باتجاه نهر السين تقعان تحت مستوى النهر. يعمل العمال في صناديق معدنية كبيرة محكمة السد تم ضغط الهواء بها.
16 كتلة من كتل الأساس تدعم 16 عارضة خشبية منحنية بـ 54 درجة على الأرض، والتي تشكل حواف الدعائم الأربع. مسامير ضخمة طولها 7.80 متر تثبت مكبح من حديد مذاب، الذي يتضمن مضاد الكبح من فولاذ مقولب. حيث يعمل على دعم العارضات الخشبية. خلال البناء، وضعت رافعات هيدروليكية بين المكبح ومضاد الكبح حيث سمحت بإحداث انزلاق ببعض السنتيمترات لأحدهما على الآخر، وربما لتصحيح السندات الحديدية التي تنظم فسحتها. هذا الجهاز، أُضيف إلى صندوق الرمال للعمود المربع المؤقت الذي يدعم الجزء العلوي للعارضات الخشبية مدة العمل، يسمح لرئيس عمال الرفع لتحقيق التعديلات الأساسية، وخصوصاً عند الربط بين الدعائم الأربعة مع العارضة الأفقية للطابق الأول.
تبعاً لحسابات المهندسين، فإن الضغط على المسند الحجري الأعلى للدعامة الذي بحجم شاتو لندن، موضوع مباشرة تحت المكابح يساوي 18.70 كلغ/سم2، مع الأخذ بعين الاعتبار في آن واحد وزن البرج والرياح. الضغط المطبق على الأسس الاسمنتية على الأرض، المتكونة من الرمال والحصى، لا يتعدى 4.5 إلى 5.3 كلغ/سم2 تبعاً للأعمدة.

قواعد البناء

ساحة مارس موجهة من الجنوب الشرقي نحو الشمال الغربي، كل ركيزة من الركائز الأربعة موجهة نحو اتجاه من الاتجاهات الأصلية الأربعة. أسس الركائز الأربعة محمية في قواعد بناء مربعة ب 25 متر في كل جانب و4 متر ارتفاع، وهي مكونة من هيكل حديدي ومن حجارة صناعية ومبنية من الاسمنت المسلح. وتم الإنجاز من 28 سبتمبر 1888 إلى 4 جانفي 1889. في أيامنا هذه، صندوق شراء التذاكر يشغل الركائز الشمالية والغربية، المصاعد الكهربائية متوفرة انطلاقاً من الركائز الشرقية والغربية. السلالم (مفتوحة للجمهور إلى غاية الطابق الثاني، وتحتوي في العموم على [[1 665 سوق إلى غاية القمة) متوفرة قرب الركيزة الشرقية. وأخيراً، الركيزة الجنوبية تحتوي على سلالم خاصة، محجوزة للشخصيات وزبائن مطعم الذواقة جول فيرن، الموجود في الطابق الثاني.

الأقواس

ممدودة بين كل عمود من الأعمدة الأربعة، ترتفع الأعمدة 39 متر فوق سطح الأرض بقطر يساوي 74 متر. بالرغم من أن غني بالزخرفة على المخططات الأولية [[لهيري بيلود Harry Bellod، وهي أقل زخرفة في يومنا هذا. وهدفها هو مجرد تزييني.

بناء البرج

أولاً، توقع غوستاف إيفل (المهندس السابق والأستاذ في هندسة الحديد) أن تكون مدة الإنجاز حوالي 12 شهراً؛ لكن في الواقع كان عليه الانتظار ضعف هذه المدة. مرحلة البناء التي بدأت في 28 كانون الثاني، انتهت أخيراً في آذار 1889، قبل افتتاح المعرض العالمي. في ورشة العمل، لم يتجاوز عدد العمال 250 عامل أبداً. لأن جزء كبير من العمل أنجز خارج الورشة، في مصانع شركة إيفل بليفالوا بيري. أيضاً، من بين 2500000 برشام (rivets) يحويها البرج، فقط 1050846 تمت صناعتها في الورشة، وهذا ما يوافق 42٪ من الكل. معظم العناصر جُمعت في مصنع ليفالو بيري، في الأرض، بواسطة قطعة من 5 أمتار، مربوطة ببراغي مؤقتة، وبعدها استبدلت نهائياً ببرشامات خاضعة لحرارة مرتفعة.

مبنى ميناكشي في الهند

 الهند بلد الألوان المبهجة نرى فيها كل ما هو مبهج و غريب في الوقت ذاته من بين هذه المباني المبهجة الغريب مبنى Meenakshi Amman Temple  المعروف بإسم جوبورام هو أطول الأبراج هناك تم بناؤه عام 1559 يرتفع أكثر من 170 قدم يرجع تصميمه لقرون عديدة قبل كولومبوس مكتشف القارة الأمريكية يتميز المبنى ببناءه الغريب على شكل مثلث غير متساوي .
يعتبر ميناكشي الذي يقع على الضفة الغريبة لنهر VAIGAI شريان الحياة لمدينة هو عبارة عن منازل معقدة الصنع إثنين منها تم نحتها من الذهب يأتي لمبنى 15 ألف زائر يوميًا و تصل الإيرادات السنوية ل ما يقرب من مليار دولار و هو من المباني المرشحة لتدخل موسوعة عجائب الدنيا السبع الحديثة و يقام في المبنى مهرجان سنوي خلال شهري ابريل و مايو من كل عام و يزور

http://www.almrsal.com/ المصدر